الأربعاء، أبريل 29، 2009

الأعتزال السياسي و التدويني .. لأجل آخر


كتب: بوصالح



منذ فترة قررت الإعتزال التدوني و الانسحاب بهدوء عن السياسية .. لهذا فلم اعد اتابع المدونات أو أقراء الجرائد و قلت كتاباتي السياسية .. تتعدد الأسباب لكن ما يستحق ذكرها هو جهلي بلعب السياسية و الف و الدوران و احباطي من الوضع العام كسياسية و اقتصاد .. و حتى تصرفات المجتمع


تعددت الصدمات خصوصاً قي مجتمع التدوني .. فرأيت المنافق و الأفعى و الطائفي و العنصري .. و لقبت بالعديد من الألقاب و خسرت البعض و ابتعدت عن البعض .. لكن تكونت لدي صداقات طيبة مع البعض


فأنا شخصياً اتكلم رأيي بكل حرية و أكتب بقلمي ما يجول في قلبي .. فهذا هو الفكر الحر .. فلا يمليني أحد بمافي داخلي او يجبرني على وضع معين و كتابة معينه


الي يوم أمس لم أكن أريد التصويت لكن .. شعار لمرشح أدار بخلدي العديد من الرموز و الذكريات .. تمدد من فصول الروضة لدراستي الجامعية و وصولاً لعملي و زواجي 


شعاره .. كا نواة تأسيس لمدونة .. شعاره كان فكر نحمله لمجموعة .. شعاره كان عمل نقوم و نسعى لتحقيقه .. فشعاره كان في قلوبنا و أطراف ألسنتنا .. بكل بيت كويتي


فأحياناً نكون جنود مجهولين للوطن و نخدم دون أن نعلم الكويت .. فهي في قلوبنا .. قد نتصرف على الفطرة .. و نخدم دون أن نعلم .. فالكويت تعيش فينا


نعم نشعر باحباط .. نعم سئمنا الوضع .. فهم قد يعيشون بوطن الا نحن لنا وطن يعيش فينا


برافوا علي الراشد لشعارك الرائع .. و برافوا لإقناع الكثيرين للتصوت لك .. و شكراً لجعلك دون ان تدري استمر في التدوين

الاثنين، أبريل 06، 2009

لا تخذلنا .. الكويت تحتاجك اليوم


علي الراشد يخوض الانتخابات النيابية في الدائرة الثانية
و ياك يا بوفيصل

الأربعاء، أبريل 01، 2009

مشكلتنا .. في قلوبنا


كتب: بوصالح



سألني صديق أجنبي عن مشكلة الكويت الحالية فخلال ثلاث سنوات لدينا خمسة حكومات و ثلاث مجالس و أكثر من تغير وزاري و استجوابات .. و تعطل التنمية و الرجوع للخلف دماً


لم أعرف ما آرد فقد اكتفيت بالإبتسام .. لكن جال تفكيري بعيداً .. لقد كنا نرى أن المشاكل تكون غالباً بعلاقات شخصية و تتطور لتصبح السياسية مسرحاً للخلاف الشخصي .. رغم أننا ندعي أننا دولة مؤسسات و ليس دولة أشخاص


نرى في المصيبة الكبيرة هي علاقة النواب بعضهم ببعض .. فالعم أحمد السعدون يقاطع مؤسسة الرئاسة طالما كانت بيد الخرافي  .. و الخرافي يحارب رئيس الوزراء لخلافات شخصية معه .. و الوزراء كل من يحفر للثاني .. و النواب أغلبهم تهمهم مصالح انتخابية لها علاقة بوجودهم المباشر في المجلس


فأبناء القبائل الملتزمين دينياً .. يعصون قانون تجريم الإنتخابات الفرعية و يخضون الإنتخابات الفرعية بعصيان واضح لو لي الأمر لمصالح انتخابية ضيقة


و الأخوة في التيار الليبرالي من نعول عليهم الكثير .. و بعضهم من يدعي الديمقراطية يحاربون الجميع و خصوصاً الحركات الإسلامية لمجرد خلاف في الرأي .. فيكون لهم ألد الأعداء .. و يحاربونهم بجرائدهم و قنواتهم و أموالهم .. و مدوناتهم


و الأخوة في التيارات الإسلامية .. من لهم تاريخ مثل السلف و الإخوان لهم خلافات شخصية بعضها يرجع خلال دراستهم الجامعية و لا يزالون يتقاتلون عليها


للأسف نجد خلافتنا .. و سبب تخلفنا بقلوبنا .. و كرهنا للمنافسين و جعلهم خصوم .. و محاربتهم .. مما يجعلنا نفقد البوم حين كل من شد شراعه و قال أنا نوخذه .. و نسوا أنهم في مركب واحد


من يعشق العمل السياسي عليه أن لا يجعل منافسينه أعداء .. بل قد يكون منافسين الأمس .. زملاء اليوم .. في العمل الخالص للكويت ... و لأهل الكويت


لا نشكك بوطنية أحد .. فنحن كلنا في قلوبنا وطن يعيش فينا .. وطن تربينا فيه ... وطن شهد ملاحمنا و إنتصاراتنا .. حرية حاربنا لأجلها منذ ثلاثمئة عام .. و نحن لدينا إصرار بالعيش بهذه البقعة الطاهرة .. هذه الصحراء المعطاء


ليكن خلافنا حضاري .. و تنافسنا شريف ... و لنتذكر الطفل الذي يعيش فو قلوبنا



خارج الموضوع

لا نستثني أنفسنا .. و نعتذر