كتب: بوحمد
كثيراً ما تجبرنا الضروف على الحزن فالإنسان لا يملك أحياناً السيطرة على مشاعر .. فقد تكون هموم متراكمة او أفكار غير مترابطة يجرها بقلبه قبل ان تكون بعقله .. يتمل البعض مما نشعر به من حزن فقد يكونوا طرفاً أو أطرافاً .. بزمن قل به الصدق و الوفاء .. و طيبة القلب
فطيب القلب للبعض إنسان يمكن إستغلاله بسهولة .. و تبديله بسرعة مع ذرف دمعتين عليه عن الحلال و الحرام .. و حتى لا نشعر بتأنيب ضمير مستقبلاً
لكن ما يخفى على البعض بأن طيب القلب له حوبة .. قد تتأخر لكنها عندما تأتي فإنها قاصمة و قوية و تأثيرها يتجاوز كل الحدود المتوقعة .. فطيب القلب من تشمت به البعض عادت شتيمتهم لأنفسهم .. و من هزأ به البعض عاد لأنفسهم .. و من باعه البعض .. بيعوا بأرخص الأثمان من قبل الآخرين
فكلمة حسبي الله و نعم الوكيل .. عند الظلم لا رادع لها و تصل لعرش الرحمن .. فالله هو القادر على كل شيء .. و بأمره يكون كل شي
عندها .. لا عودة للبعض فقد سقطوا من أعيننا قبل قلوبنا .. سقطوا و التف حولهم حبال الكذب نفسها .. التي اسنجدوا بها .. نفسها التي ربطوا حياتهم الجديدة بها .. نقسها التي ظن البعض أنها منجاة .. نفسها التي استعملوها للخيانة
عندما نرفع أيدينا للسماء ندعوا الله و نحن على يقين بأن رزقنا من السماء .. و سعادتنا من السماء .. منها ينزل المطر و الغيث .. فالله رب السماء و الأرض و ما بينهم .. بيه نستعين و عليه نتوكل
فكم من مرة شعرنا بحزن لنرى السماء مزينة بتجوم .. تبتسم لنا .. و كم من مرة شعرنا بوحدة و ظلمة .. لنرى السماء مضيئة بقمر لا لنوره نهاية له .. بنوره نرى طريقنا .. و بنوره نلتمس الدفء و الطمأنينة
كم مر نرى السماء مرسومة بغيوم بضاء تبتسم لنا .. فالسماء لو مهما كا بها من أعاصير و عواصف .. فقلبها أبيض علينا مثل غيومها .. لا تريد الضرر لأحد و لا تريد الحزن
ان ما مر .. و شعر به بوصالح لمحمد شرار .. لم يكن سوى عقاب من الله له .. لم يكن سوى حوبة أهل الكويت من القلوب الطيبة التي لم ترضى بالظلم .. و رفعة يدها للسماء قائلة حسبنا الله و نعم الوكيل .. و لم يكن وجه بن شرار الأسود سوى بإختناق رقبته من حبال الكذب و الخيانة التي لفها على أهل الكويت طوال وجوده بالكرسي الوزاري .. و خيانته العهد و القسم
للأسف فإن ذاكرة البعض قصيرة المدى .. يتناسوا كيف للكويت و أهل الكويت حوبة .. مها أخذت من الوقت فإنها .. ستأتي و تقضي على من ضر الكويت و أهل الكويت
الحمدلله .. على ان أطال بعمر بوصالح ليرى الحزن و الأسى على وجه بن شرار .. و اللهم لا شماته و ليتعظ البعض .. ممن سيأتيهم الدور قريباً مهما طال الإنتظار
