الأحد، يوليو 20، 2008

الترقيم العشوائي .. و دوره في المشاكل الإجتماعية

كتب: بويوسف و أم عبدالله


أصبحت ظاهرة الأرقام و الترقيم بوجه عام من الظواهر الدخيلة على مجتمعنا الكويتي المحافظ الذي لم يعرف بتلك الظاهرة سوى من وسائل الإعلام و قنوات التلفاز اللبنانية التي يمضي محمد هايف عضو البرلمان الكويتي أيام و شهور بمتابعتها لرصد ما فيها و تحويله لمادة نقاش بندوة أو محاضرة .. و لا مانع من خطاب سياسي تحت قبة البرلمان

و لعل من الظواهر السلبية بظاهرة الأرقام و الترقيم هي تساوي الناس جميعهم عند الخروج فلا تعرف البنت من أي فريج و لا الولد إن كان من أصحاب السوابق أو لا .. و قد إختلط الحابل بالنابل فضاعت القيم و الأخلاق و إنتشرت العدسات اللاسقة و المكياج تقليداً بشيماء علي و بدرية أحمد .. رموز الجمال و ملكات جمال العالم من قبل التاريخ إلى يومنا الحاضر

ففي السابق كان الشاب يذهب تحت شباك منزل من منازل الطين و يتغزل بمن يحب و هو يعلم من هي و من أي بيت هم و من هم أفراد عائلتها .. لكن الآن بفضل وجود آلاء دشتي و غيرها صار الكل حلو .. و لم تعد تعرف أي مذهب للبنت و هل هي محجبة أم لا .. فبفضل التقنية الجديد من حجابات سوبر موديل أصبح لبس الحجاب صرعة من صرعات الموضة بفضل قواطي الروب و النيدو .. و نسفة السنبوسة للحجاب صارت المحجبة أكثر إثارة .. و حشمة بنفس الوقت .. و لا ننسى فهي السنعة العفيفة

إن ظاهرة الترقيم لها أبعاد إجتماعية كبيرة تحتاج من لجنة الظواهر السلبية وقفة جادة لمعالجة هذا الخلل الإجتماعي و إصلاح الوضع القائم .. فالشباب المرقمون يعانون من الكساد العاطفي و يحتاجون لعلاقات عاطفية تنير حياتهم .. و البنات المترقمين يحتاجون لكرت إيزي و إكسبرس .. وهدايا بأعياد الحب و الغرام و الميلاد و عيد العمال

بفضل عبدالمجيد عبدالله و راشد الماجد .. و غيرهم صار العموم يبي يحب و يعيش قصة حب مثل الأتراك الي ابلشونا بظاهرة مسلسل نور و مهند .. ما يدرون ان النوع الي عندنا ما ينعطون ويه بالأمور هاذي .. فربعنا أفلام هنديه و حيل حيل تخب عليهم .. على الأقل الفلم ثلاث ساعات مو 120 حلقة و إحنا نبتلش بقلوب المغرمين الي عندنا مرهفين الإحساس و كل واحد .. عنده عرف شعر مثل الديك يتريق بمطعم صوت الهند و الإخت الثانية كبت و تاكل آش على الريج و حسبالها بينالوبي كروز .. يبون حب و حنان بعد

غير ذلك .. فالشاب الحافي المنتف يستطيع أن يفتح حساب في بنك الكويت الوطني .. ليكون كشخة و يحصل على فيزا و ماستر .. و قرض يشتري سيارة فيه .. و يقول بكل فخر .. بنكي الوطني أضف إلاذلك عن مشاركته بمراثون الوطني ليكون من أصحاب البشوات و الطبقة المخملية .. و يحاول الترقيم بالمارثون فالهدف الأعلى و الأسمى له هو الترقيم

كذلك فالبنت الحافية المنتفه .. تفتح حساب بالوطني و تشتغل في الوطني .. و تقط نص معاشها على المكياج و تشطيف و تلميع أسنانها بمحلول تنظيف و تبيض الرخام .. لكي تبتسم للشباب الحلوين ممن يأتون لأخذ رقم و يقولها عندي وديعة و الأخ رايح ياخذ قرض .. لكن لزوم الديكور و الارقام و الترقيم

بعد ذلك .. يأتي ضيف الله بورمية .. و أصدقائه ليطالبون بإسقاط القروض

و طبعاًَ لا ننسى كلمة أنا ما أكلم ..و ما عندي أحد غيرك .. و أحبك حبيبي و الأخ و الإخت يواعدون ثلاث مرات باليوم .. و يشترون عشرين كرت إنت حبيبي الأول و الاخير .. لكن لزوم الإستشراف

و السبب كله .. أرقام و ترقيم

ملاحظة: غسلو قلوبكم .. من حر الصيف و سوالف الفساد .. و ويه محمد هايف : )

الخميس، يوليو 10، 2008

رسالة للخائن الكذاب .. في وطني

كتب: بوصالح

في الفترة الماضية و لا أزال فاقد الأمل برحال الدولة و السياسة في الكويت .. فلا أزال أرى بأن تركيبة المجلس السيئة ستؤثر بقرارات أسوء على مستقبل الكويت و على الأخص أهل الكويت الذين للأمانة أتاهم ما يكفيهم من مصائب سياسية و كوارث غزو و أزمات متكررة من قطع الكهرباء و الماء .. و تردي الخدمات الصحية و التعليمية

لاأعرف لماذا غالباَ أعشق أن أعيش تجربة مجتمع لكي احكم على معدن الشعب أو على صلابته و قوة إيمانه بوطنه و مقدراته .. فالوطن الذي نعشقه بقلوبنا و له مكان كبير لدينا بنى هذا الحب له بإقتناع .. و إخلاص بالحب الخالص الذي لا يبنى على مصلحة معينة أو زمن مؤقت .. فوطننا دائم و نحن زائلون

في أحد البلدات الجبلية التي أنا بها الآن .. بمنطقة لا إمكانات بها و لا موارد طبيعية مجرد جمال طبيعة و طيبة قلوب الناس .. إيمانهم بأنه هذه البقعة من الأرض هي التي ولدوا بها و بها سوف يدفنون

فالجميع يعمل للجميع .. لا فرق بين أهلهم .. فهم بتفرقهم تضيع بلدتهم .. و يضعف قوت يومهم و لا يستطعون الحياة

أتذكر التاريخ القديم للكويت و أنا أنظر للأفق البعيد .. عندما كان أهل الكويت جميعهم .. في مركب واحد الكل يعمل للجميع .. فهم أصحاب مهن و حرف .. و تجار نقل و من أفضل صناع السفن في المنطقة

و أتحسر على الواقع .. عندما أرى أن الجميع يريد مسك دفة النوخذة .. و أزداد ألاماً عندما أرى إستغلال الدين .. و إستغلال الوطنية .. و حتى وصلنا مرحلة أن يستغل أعضاء السلطتين مقاعدهم لزيادة ثرواتهم و أرصدتهم .. و منفعة قبائلهم جماعتهم الخاصة .. و لا عزاء للكويت

إن أكثر ما يؤلم .. أن تعشق إنسان لحد الجنون ثم يسقط هذا الإنسان من عينك و لا يزال بقلبك فأنت لا تكف التفكير به .. و لا تزال تحبه بجنون و تحاول قلب هذا الحب لكره قد يكون أعمى أحياناً .. فأنت إنسان بالنهاية لك مشاعر و أحاسيس .. و غالباً ما يكون هذا الكره موجه للخائن الكذاب

فأهل الكويت يعشقون الديمقراطية .. لحد الجنون فهي من تنظم حياتهم و معيشتهم اليومية لكن تصرفات البعض من أعضاء السلطتين جعلتهم يكرهون الديمقراطية .. فهي تفرز بعض الخونة من يبعون أوطانهم مقابل حفنة دنانير .. و تفرز بعض الكذابين الذين يلعبون بمشاعر الناس .. و أحاسيسهم

فالديمقراطية .. تسقط تدريجياً من عيون أهل الكويت .. لكن يؤلمهم بقائها بقلوبهم .. و إيمانهم بها .. و معرفتهم بأنها طريقهم الوحيد للحياة .. فنحن لا نريد دولة الرجل الواحد مثلما هو موجود بالدول المجاورة

نعم مخلصون للكويت .. و حبنا للكويت .. لكن نريد من يخلصنا من الخونة الكذابين .. التواجدين بين أعضاء السلطتين

إعتزال الكتابة كاد أن يكون دائم .. لكن الأمل هو الدافع و أنا شخص أعيش على الأمل فهو مفتاحي بالحياة و هو طريقي .. فلا حياة بالا أمل

شكراً لكل من أعطاني جرعات أمل في الفترة الماضية .. و على وجه الخصوص .. كويتية و بنت الشامية و إنتركويت

نتمنى صيف .. هادئ لكويت الأمل