كتب: بوصالح و بونبيل
السفر عبر البحار يكون من أشقى أنواع السفر و أصعبها .. فهي تحتاج لحنكة نوخذة و بحاره ماهرون يطيعون النوخذة لأنهم يثقون به من بعد الله سبحانه و تعالى و انه هو من سيصل بهم لبر الآمان بعد عناء السفر الطويل
فهي رحلة لايعرف الإنسان إن كان سيرى احبابه مرة أخرى ام لا فهو يودعهم وداعاً أخير ..و يكون في رقبة النوخذة امام الله .. لهذا يبذل النوخذة كل جهوده لكي يرجع البحاره لاهلهم سالمين معافين و ان يحرص على بضائع التجار و مصالحهم
فالنوخذة مؤتمن من قبل الله ثم ولي الأمر ثم أهل الكويت على السفينة و ان يعمل كل جهده أن تكون قوية صامدة في وجه الأعداء و رحمية متسامحة مع الأصدقاء .. و أن يقودها لبر الأمان الذي من شأنه أن يرفع من شأن الكويت و يجعل علمها عالياً بين الأمم
فالنوخذة .. و بحارته عليهم مهمة شاقة و ليست بالسهله و هي أن ينفذوا سياسات التجار وو أهل الكويت و يخضعوا لرقابتهم .. فإن أصابوا شكروهم .. و إن أخفقوا حاسبوهم و لا حرج من الحساب بالتقصير على ان لا يكون اهل الكويت متحاملين في الحساب
و لنجاح المهمة فإن ولي الأمر يضع شخص واحد هو النوخذة حتى لا يتنازع الجميع و تصبح الكارثة ان تسير السفينة وسط صراع .. بغير هدى .. فلا تصل وجهتها و لن تتمكن من العوده لبر الأمان فتقع المصيبة و يضيع البحاره و يخسر التجار بضائعهم
للأسف فإن سفينة الكويت الآن هي في قمة الضياع .. فالنوخذة مدوده .. و كل من يضربه من صوب يخاف من تطبيق السياسات التي وضعها أهل الكويت .. و يخشى المواجهة و يخاف من الحساب فبحارته لا يعرفون أصول ركوب أعالي البحار فبعضهم حتى لا يعرف السباحه و يخاف من الماء
و كذلك للأسف فإن أهل الكويت منذ مدة عزفوا عن حضور جلسات المحاسبة و التشريع بعد أن صار الراشي و المرتزق .. و السفيه أعضاء بها .. و صار القبلية و الطائفية هي الرائحة النتنة التي تزكم انوف من يحضر لقاعة الحساب
التفاؤل الآن مطلوب .. وصية الراحل الخالد د.أحمد الربعي طيب الله ثراه .. فعلينا بالنفاؤل .. ان يأتي نوخذة على قدر المسؤلية .. يحس بأهل الكويت .. يحزن لحزنهم .. و يفرح لفرحهم .. و ان لا يأتي و يناقض نفسه و تصريحات بحارته .. و ان يحترم قراره .. حتى لا يدع مجالاً لأحد بالمساومة
و مطلوب من أهل الكويت و تجارهم .. ان يدعموا القوي الأمين لتمثيلهم في جلسات التشريع و المحاسبة و ان لا يدعوا مكان للمرتزق و الراشي .. و لا القبلي و لا من يقتات على الطائفية
سفينة الكويت تحتاج الآن لمسؤلية المرحلة الحرجة .. و لا تحتاج المجاملات .. ليست لنا .. لكن نبيها لعيالنا
السفر عبر البحار يكون من أشقى أنواع السفر و أصعبها .. فهي تحتاج لحنكة نوخذة و بحاره ماهرون يطيعون النوخذة لأنهم يثقون به من بعد الله سبحانه و تعالى و انه هو من سيصل بهم لبر الآمان بعد عناء السفر الطويل
فهي رحلة لايعرف الإنسان إن كان سيرى احبابه مرة أخرى ام لا فهو يودعهم وداعاً أخير ..و يكون في رقبة النوخذة امام الله .. لهذا يبذل النوخذة كل جهوده لكي يرجع البحاره لاهلهم سالمين معافين و ان يحرص على بضائع التجار و مصالحهم
فالنوخذة مؤتمن من قبل الله ثم ولي الأمر ثم أهل الكويت على السفينة و ان يعمل كل جهده أن تكون قوية صامدة في وجه الأعداء و رحمية متسامحة مع الأصدقاء .. و أن يقودها لبر الأمان الذي من شأنه أن يرفع من شأن الكويت و يجعل علمها عالياً بين الأمم
فالنوخذة .. و بحارته عليهم مهمة شاقة و ليست بالسهله و هي أن ينفذوا سياسات التجار وو أهل الكويت و يخضعوا لرقابتهم .. فإن أصابوا شكروهم .. و إن أخفقوا حاسبوهم و لا حرج من الحساب بالتقصير على ان لا يكون اهل الكويت متحاملين في الحساب
و لنجاح المهمة فإن ولي الأمر يضع شخص واحد هو النوخذة حتى لا يتنازع الجميع و تصبح الكارثة ان تسير السفينة وسط صراع .. بغير هدى .. فلا تصل وجهتها و لن تتمكن من العوده لبر الأمان فتقع المصيبة و يضيع البحاره و يخسر التجار بضائعهم
للأسف فإن سفينة الكويت الآن هي في قمة الضياع .. فالنوخذة مدوده .. و كل من يضربه من صوب يخاف من تطبيق السياسات التي وضعها أهل الكويت .. و يخشى المواجهة و يخاف من الحساب فبحارته لا يعرفون أصول ركوب أعالي البحار فبعضهم حتى لا يعرف السباحه و يخاف من الماء
و كذلك للأسف فإن أهل الكويت منذ مدة عزفوا عن حضور جلسات المحاسبة و التشريع بعد أن صار الراشي و المرتزق .. و السفيه أعضاء بها .. و صار القبلية و الطائفية هي الرائحة النتنة التي تزكم انوف من يحضر لقاعة الحساب
التفاؤل الآن مطلوب .. وصية الراحل الخالد د.أحمد الربعي طيب الله ثراه .. فعلينا بالنفاؤل .. ان يأتي نوخذة على قدر المسؤلية .. يحس بأهل الكويت .. يحزن لحزنهم .. و يفرح لفرحهم .. و ان لا يأتي و يناقض نفسه و تصريحات بحارته .. و ان يحترم قراره .. حتى لا يدع مجالاً لأحد بالمساومة
و مطلوب من أهل الكويت و تجارهم .. ان يدعموا القوي الأمين لتمثيلهم في جلسات التشريع و المحاسبة و ان لا يدعوا مكان للمرتزق و الراشي .. و لا القبلي و لا من يقتات على الطائفية
سفينة الكويت تحتاج الآن لمسؤلية المرحلة الحرجة .. و لا تحتاج المجاملات .. ليست لنا .. لكن نبيها لعيالنا

