الأربعاء، يوليو 01، 2009
حسافة عليكم .. و الشره علينا
الأربعاء، يونيو 24، 2009
قصتي مع بنت .. النوخذة
قصة حقيقية
كتب : بوحمد
تبدأ قصتي بفصل شتوي بارد قبل عدة سنين حين كان هناك مطر و سحب و مناخ شتوي جميل نتوشح به بثيابنا الشتوية و غترنا الحمراء الرائعة .. مع رائحة قهوة الصباح التي تزيد من انتاجنا الفعلي للعمل و تعطينا دافع للمزيد
كنت أعرف تلك الفتاة من ضمن علاقاتي المتعددة .. لم أكن ادير لها بال و لم اعطيها مزيداً من الإهتمام .. و أحياناً كنت لا أحترم نفسي معاها رغم أنها لا تستحق سوى المعاملة الطيبة و الكلمة الحسنة
و لأنها بنت نواخذة .. كانت تسكت و لا تتكلم .. فتحتفظ حتى بكرهها لي بقلبها .. كانت لا ترد لي طلباً و تسعى ما في وسعها من أجل ارضائي و تحاول قدر المستطاع تحقيق السعادة لي
فرقتنا السنين .. جمعتنا الصدف لأخرج لها من حيث لا تدري و تنصدم لوجودي و عادت أوجاع الصداقة من جديد .. فحين كنت أنام قرير العين كانت تبكي بصمت لأنها عرفتني .. و انه الصدفة جمعتها بي
مرت أشهر و مواقف .. لتكتشف طفل بداخلي لا يراه الا قليلون جداً .. و تعلقت .. ازدادت علاقتنا فتعلقت أكثر .. زادت مكالمتنا و سوالفنا .. فحبتني .. و لأنها معدن طيب اتت تبحث لي عن زوجة .. تريد ان تخطب لي
خلال شهر رمضان تعلقت بي أكثر و أكثر .. و لم تستطع الصمود رغم ان شخصيتها هي التكتم و شعارها عدم البوح .. و لا تنتظر مقابل من الناس .. مرت زسابيع قليل لترسل لي .. I Love you بإحد الإيملات .. و بخط صغير .. لكن كان واضح انه موجه لي انا فقط
صعقت و صدمت .. و لم أفق سوى أن تكون بنت النوخذة زوجتي .. و بيننا تاريخ من الحب و الكره
خارج الموضوع
بوصالح
لم أرى ما يستحق من وضع سياسي لنكتب عنه .. فأتحنا المجال للمبدع بو حمد






